منذ يومين وجدنا مجموعه من النشطاء على مستوى
العالم يتعاطفون مع قضيه فلسطين
خاصه ما يحدث فى غزة عددهم يزيد عن 45 ناشط
من جنسيات مخلتفة
لم يكن بهم عربى أو مسلم..... يستقلان سفينتان
من قبرص تتوجه نحو قطاع غزة فى محاوله لكسر
الحصار المفروض علي قطاع غزة
.... فأستغربت لهم كثيرا وطاف عقلى بعيدا وقمت
برحله سعيدة تبحث عن فؤادة
لأننا أولى بكسر ذلك الحصار لأننا نحن الذين على
الحدود وعيب علينا اوى ...فقمت بالرحله
...تعالى معى ننطلقبحثا عن فؤادة..؟
هى ليست رحله بحث عن امرأة اسمها فؤادة .........
ولاهى ليست رحله بحث عن القلوب
....هى ليست رحله بحث عن أحد...
هى رحله بحث عن انفسنا.....
نعم رحله للبحث عن قلوبنا
.....عن اسلامنا ....
عن رجلويتنا وعقيتدنا
....نعم انها رحله.........
ودار بيننا حوار لم نستطع أن ننهيه
حول الطرق التى نستطيع أن نفعلها لأرض فلسطين
أرض الاسراء والمعراج الأرض المقدسه بوابه
السماء أرض الأنبياء أرض المسجد الأقصى أول القبلتين
وثالث الحرمين
وفى وسط الحوار ....تذكرنا فؤادة ..نعم فؤادة ....تذكرنا الفيلم الشهير

الذى قطع فيه على هذة الأرض القريه المياة لتبور الأرض .
ويموت الناس من شدة العطش
ويموت الأطفال من شدة الجوع
وتمر الأيام على القريه
حتى تأتى المرأة( نعم مرأة ) انها فؤادة
لتذهب وهى لا تخشى شئ من أحد
بينما تحركت من واجبها الانسانى
وقلبها الرحيم لهذة الأهالى والأطفال
والشيوخ لتفتح المياة وحدها
وتدفق المياة على الأراضى الزراعيه
ويفرح الناس وتزغرد النساء
ويفرح الشباب والأطفال
حتى الشيوخ يفرحون لوصول المياة على أراضيهم
.....الشاهد فى الموضوع ......ليس الفيلم بالطبع...


.jpg)
No comments:
Post a Comment